أصدقـاء للأبد حتى المستحـيل
وعليكم السلام ،، منور
أصدقـاء للأبد حتى المستحـيل

اهلا وسهلا بكم وبالجميع
 
الرئيسيةالرئيسية  الدخولالدخول  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  
المواضيع الأخيرة
» Post اعرف لون عيون العضو الي بعدك
الثلاثاء أكتوبر 07, 2008 4:36 am من طرف رنوش

» عبر عن شعورك بكلمة واحدة فقط ادخلوا وقلوا شو رايكم????????
الثلاثاء أكتوبر 07, 2008 4:29 am من طرف رنوش

» Exclamation تحليل الشخصية من خلال تاريخ الميلاد
الثلاثاء أكتوبر 07, 2008 4:23 am من طرف رنوش

» حب من أول حادث !!!!!!!!؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الثلاثاء أكتوبر 07, 2008 4:19 am من طرف رنوش

» لعبة التايتنك رووووووووووووووعه
الثلاثاء أكتوبر 07, 2008 4:17 am من طرف رنوش

» بنت قرفانة من المدرسة تعالوا شوفوا شو كتبت
الثلاثاء أكتوبر 07, 2008 4:13 am من طرف رنوش

» نصائح للباحثين عن الصحة و العافية
الإثنين أكتوبر 06, 2008 9:55 am من طرف رنوش

» عودة المدارس بقطاع غزة المحاصر
السبت أكتوبر 04, 2008 6:07 am من طرف رنوش

» الفاكهة.....
السبت أكتوبر 04, 2008 6:05 am من طرف رنوش


شاطر | 
 

 هلا تعود ذكريات؟؟؟؟؟؟؟

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
sona4love
مشرف
مشرف
avatar

انثى
عدد الرسائل : 625
العمر : 23
تاريخ التسجيل : 31/07/2008

مُساهمةموضوع: هلا تعود ذكريات؟؟؟؟؟؟؟   الإثنين سبتمبر 08, 2008 5:44 am


**~(~( هــل تــعــود الــذكريــات ؟؟! )~)~**


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ


رواية من كتابة وتأليف /
أحــمــد الــفــرا

هذه الرواية ستكون على شكل حلقات بإذن الله ..

ولكل حلقة عنوان خاص بها ...

سأستمر إن قدرت لي المتابعة ...

أتمنى أن تعجبكم .. وأن تقرؤوها معي ..إلى النهاية ..


___________________________________________________






(
عودة مهاجر .. إلى بلدة الحب ) .. !!



أجلس سارحة .. شاردة في أفكاري .. تجتاحني ذكريات بعيدة الأمــد ..

ذكريات قديمة .. ابتعد واقعنا عن مرساها .. ولكن عطرها لازال يداعب وجداني ..

ولم ينقطع عني للحظة ...

لا أعلم هل أنا في حلم أم حقيقة ... فــفارس تلك الذكريات الجميلة .. والذي استمر غيابه عن

أعيننا جميعاً خمس سنوات طويلة ... اقترب موعد وصوله ...


أمجد ... الذي كان ولا يزال في قلبي .. لوحده ..

أتذكر كيف كنا قبل رحيله عنّا ..

عشنا حياة جميلة ملؤها الحب والإعجاب .. عشنا الكثير من الذكريات ..

جلنا جميع الشوارع .. حفرنا أسماءنا على شواطئ مدينتنا الغالية ..

ونقشنا ذكرياتنا على صخورٍ ضخمة في المدينة الكبرى ..


أمجد .. يا ترى .. هل لا زلت تذكر تلك الأيام ؟؟

هل لازالت ( رغد ) تعني لك شيئاً ؟؟

أم هل لا زلت تذكر من هي .. رغد ؟؟


الآن .. سيعود أمجد حاملاً شهادة الهندسة التي طلبها منذ صغره ..

==


بينما كنت غارقة في دوامة الذكريات الجميلة ..

سمعت صوت عمي ( أبو أمجد ) ينادي لوالدي ..


" هيا بنا يا أبا عمر .. سنستقبل أمجد .. سيصل قريباً "



ترى .. أين تطير طائرتك الآن يا أمجد ؟

هل تخطّت حدود البلاد .. ؟؟

أم أنك لازلت في أجواء الغربة بعد ؟؟

==

والدي .. وعمي أبو أمجد .. ذهبا لاستقبال ابن عمي العائد من أرض الغربة ...

أنا أجلس حائرة غارقة في دوامة من الأشجان .. تجتاحني رغبة في الخروج للحاق بهما ..

ولكن .. وضعنا لا يسمح بذلك ..

ريم .. ابنة عمي .. أخت أمجد .. تدور في المنزل ذهاباً وإياباً ..

تارة تضحك .. وتارة أخرى تصرخ في وجهي وهي مبتهجة :

" رغـــــــــــــد .. ترى .. هل تغير شكل أخي ؟؟؟ أتعتقدين ذلك "


أقول في قلبي .. حتى وإن تغير .. فسيبقى هو الأجمل .. والأحب إلى قلبي ..


تعود من جديد لتناديني :


" لا أعلم كيف سأسلم عليه ؟؟؟ إني محتارة .. أخي الحبيب سيحل قريباً .. شعور رائع "


وهكذا يمضي وقتنا .. ما بين نار الانتظار ... ولهفة الشوق ...



=====


نظرت إلى صديقتي المقربة التي كانت معي دائماً طيلة فترة الغربة ...


" عزيزتي جوليا .. هل أعجبتك وجبة الإفطار .. ؟ "



" نعم أمجد .. لا بأس بها ... "


لقد مللت من جلستي هذه .. متى سنصل إلى أرض الوطن ؟؟


بعد قليل .. سمعت صوت مكبر الصوت في الطائرة ... كان يشيد بنا لربط أحزمة الأمان

استعداداًَ للهبوط في المدينة الكبرى ...

يا الله .. كم طالت غربتي عن أحبتي .. وعن وطني .. كم اشتقت إلى ريحك يا بلدي ..

كم اشتقت إلى والدي العزيز .. وأمي الحنونة .. وأختي ريم الغالية .. وأخي سليم ..

كم اشتقت إلى أبناء حارتنا ..

كم اشتقت إلى هواء بلدتنا .. ونسماتها ..


هي بضعة دقائق تلك التي تفصلني عنك يا بلدي الحبيب ...

نظرت إلى جوليا التي تجلس بجانبي .. ابتسمت لها ..

ابتسمت لي .. وقالت بلهجة مداعبة :

" أمجد .. لا تنس جوليا .. رقم هاتف المنزل معك .. "

" لا تقلقي يا جوليا .. أيعقل أن أنساك .. مؤكد أنني سنلتقي كثيراً "


" بإذن الله .. "


الآن .. بدأت الطائرة في الهبوط ...


هي دقائق قليلة .. حتى رأيت والدي العزيز .. هناك .. مع عمي أبو شاكر ..

ودعت جوليا وداعاً حاراً ..

" سنلتقي بإذن الله .. انتبهي لنفسك جيداً .. "

" بإذن الله .. إلى اللقاء ..

بعدها ..

انطلقت إليهما بسعادة غامرة .. يا الله .. أخيراً .. سأحتضنك أبي العزيز ..

" حمداً لله على سلامتك يا ولدي .. احترقنا عليك .. "

في دوامة من السعادة .. بللتها كومة من الدموع .. دموع السعادة والفرح ..

بعد انتظار سنوات خمس .. أخيراً .. أنا بين يديك أبي العزيز ..

ابعد أن انتهيت من هذا السلام الحميم .. اتجهت إلى عمي الذي ضمني أيضاً وتمتم

بكلمات الترحيب المعهودة ..

نظرت يمنة ويسرة ..

" عمي أين شاكر ؟؟ وكيف هي أحواله ؟؟ "

" معذرة يا بني .. شاكر الآن في العمل .. حمداً لله .. استطعنا إيجاد عمل له في

إحدى المحلات الكبيرة "


انطلقنا بسيارة والدي بعد ذلك ..

طوال الطريق ونحن نتحدث لم نسكت .. أخبرهم عن رحلتي ..

عن دراستي .. عن أصدقائي .. عن مرارة الغربة .. ولوعتها ..


حــيــن الوصول ...


لن أطول في سرد ما حصل من لقاء حميم مع أمي الغالية وأخي سليم وأختي ريم ..

فقط أقول أن الدموع كانت تطغى على كل الوجوه حينذاك ..




=====



كنت أجلس على أعصابي ..

لم أستطع مغادرة منزل عمي أبو أمجد ..

كيف أغادر .. وأمجد في طريقه إلى هنا ؟؟


هي لحظات .. حتى سمعنا جرس المنزل يرن ..

قفزت


" إنه هو .. أمجد "


أسرعت ريم ابنة عمي إلى الباب .. كنا نتسابق للوصول إلى الباب ..

ولكنني كنت الأسرع ..

فتحت الباب ..


نظرت إلى الماثل خلف ذلك الباب على العتبة العليا من الدرج الصغير الممتد حتى الطريق ..

إنــــــــه هو ..


ماذا أفعل .. ؟؟؟؟


فأنا لم أعد صغيرة مثل السابق .. لا أستطيع حتى أن أمد يدي لتصافح يده ..

انتظرت منه كلمة ..

ولو ابتسامة ..

على أحر من جمر متوقد ...

ولكنه أشاح بوجهه عني ..

ناحية أخته التي انقضت عليه تقبيلاً وسلاماً ..

" حمدا لله على سلامتك .. حمداً لله على سلامتك أخي .. لم تتغير كثيراً .. "

" ريم حبيبتي .. أخيراً رأيتك .. أصبحتي عروساً جميلة .. "


كان لقاء حميمي .. به مداعبات .. والسعادة تغمر كلاهما ..

حتى أنا .. كنت سعيدة جداً برجوعه .. ولكن .. حزينة للغاية .. لهذا اللقاء التعيس ..


وأنا التي انتظرتك كل هذه السنوات .. وكلي أمل .. بأن لا تنساني ..

أهكذا يكون لقاؤك الأول لي ..

كنت سأنهار معلنةً سيل من الدموع التعيسة التي احتبسها رغماً عن إرادتي ...



بعد انتهاء هذا السلام الحار .. نظرت ريم إلي .. وقالت لأمجد :

" أمجد .. هذه رغد ابنة عمنا .. هل نسيتها ؟؟ "


نظرت بسرعة إليه كي أقرأ تعابير وجهه ..

ولكنه ..

أصابني بالإحباط اللاذع حينما كانت نظراته صوبي نظرات ملؤها الاعتياد الطبيعي ..

وكأنني فتاة لا يعرفها ..


وأخيراً .. وبعد انتظار صعب .. قرر ذلك المخلوق أن يتحرك من حالة السكون التي

أصابته حين نظره إلي ..


مد يده لمصافحتي ..

" وكيف أنسى ابنة عمي الوحيدة ؟؟ كيف حالك يا رغد ؟؟ "

كانت هناك ابتسامة بسيطة بدأت تلوح على شفتيه وهو يمد يده ..


إنجاز .... !!


فرحت كثيراً في داخلي ..

مشاعري بدأت ترقص فرحاً ..

مددت يدي بكل ثقة .. وسعادة تغمرني تملأ الكون أجمع ..

أخيراً ..

تلاقت أيدينا ..

قررت .. أن أنظر إلى عينيه مجدداً ..

وآه .. كم نظرت إليهما سابقاً ..

كانتا تحكيان لي حباً .. وعشقاً .. ووعداً .. بأن لا تنسياني ..

ولكن .. وبعد مرور خمس سنوات .. تغير مرمى تلك العينان ..

فإني .. لا أقرأ فيهما الآن سوى .. سلام عابر ..

كنت أنتظر أن أقرأ فيهما ذكريات قديمة ..

أن أقرأ فيهما لهفة وشوق .. أن أقرأ فيهما .. وعود سطرناها سابقاً ..


ولكن ..

نظرة عين .. لا يتبعها أمل ..

وإنما .. خيبة أمل .. !!


صافحته .. وهمست بصوت مخنوق ..

" حمداً .. لله على سلامتك أمجد .. "


حتى انه .. لم يرد .. فقد هز رأسه بابتسامة مصطنعة ..


استدرت بسرعة كي أمنع هذه الأعين من رؤية دموعي التي خانتني ..

فلم أستطع كبتها مدة أطول ..


سمعت صوت أمجد خلفي ..

" رغد .. ما بك ؟؟ "


هنا اتجهت بسرعة .. راكضة إلى الداخل ..

وفي طريقي صادفت .. سليم .. ابن عمي .. وهو أخو أمجد ..


في نفس عمري تقريباً ..


" ما بك يا رغد ؟ لماذا تركضين ؟ "


لم أعره اهتماماً واتجهت لأختبئ في غرفة ريم .. فلا ملجأ لي سواها حالياً ..


بعد قليل ..

سمعت طرقاً على باب الغرفة ..


" ادخل "


كانت ريم ابنة عمي ..

" ما بك ؟؟ ماذا حدث ؟؟ لماذا تبكين ؟؟ "


حاولت التملص من عينيها ..

فلا أريد أن أكشف حبي أمامها ..

ربما ..

لم يحن وقته بعد ..

وربما .. لن يأتي وقت ليحين البوح بحب شخص لا يحبني ..

أو .. لم أتأكد من مشاعره بعد ..


أعادت سؤالي ..

" ما بك ؟؟ "


" لا .. لا شيء .. أبداً .. لا تكترثي .. أين أخيك الآن ؟ "


" ذهب مع أمي في الطابق العلوي .. تريده أن يأخذ حماماً فوراً .. "

وقالت جملتها هذه وألحقتها بضحكة طويلة ..

مما جعلني أضحك معها ..


وننخرط سوياً في سيل من القذائف الوسادية ..




===







===


تقبلوا خالص تحياتي

_________________


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سندس
مشرف
مشرف
avatar

انثى
عدد الرسائل : 496
العمر : 23
المزاج : تمام 100
تاريخ التسجيل : 31/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: هلا تعود ذكريات؟؟؟؟؟؟؟   الإثنين سبتمبر 08, 2008 6:02 am

شكرا اختي على موضوعك الحلو و يعطيكي العافية
سندس
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
sona4love
مشرف
مشرف
avatar

انثى
عدد الرسائل : 625
العمر : 23
تاريخ التسجيل : 31/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: هلا تعود ذكريات؟؟؟؟؟؟؟   الإثنين سبتمبر 08, 2008 6:33 am

الله يعافيكى





_________________


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
هلا تعود ذكريات؟؟؟؟؟؟؟
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أصدقـاء للأبد حتى المستحـيل :: :::@!$المنتديات العامة:::!@$ :: .:+--:ملتقى الحوار والنقاش الجاد:--+:.-
انتقل الى: